العلامة المجلسي
313
بحار الأنوار
أحد ( 1 ) ولده جدي عبد المطلب يلقى الله موحدا لا يشرك به شيئا إلا أدخله الجنة ، ولو كان فيه من الذنوب عدد الحصى وزبد البحر . أيها الناس ! عظموا أهل بيتي في حياتي ومن بعدي وأكرموهم وفضلوهم ، فإنه لا يحل لاحد أن يقوم من مجلسه لاحد إلا لأهل بيتي - وفي نسخة أخرى : أيها الناس ! ( 2 ) عظموا أهل بيتي في حياتي وبعد موتي - ، إني لو قد ( 3 ) أخذت بحلقة باب الجنة ثم تجلى لي ربي فسجدت وأذن لي بالشفاعة لم أؤثر على أهل بيتي أحدا . أيها الناس ! انسبوني من أنا ؟ . فقام رجل من الأنصار ، فقال - وفي رواية أخرى : فقامت الأنصار ، فقال - : نعوذ بالله من غضب الله ومن غضب رسوله ، أخبرنا - يا رسول الله - من الذي آذاك في أهل بيتك حتى نضرب عنقه ؟ - وفي رواية أخرى : حتى نقتله ونبير ( 4 ) عترته - . فقال : انسبوني ! أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم . . - حتى انتسب إلى نزار ، ثم مضى في نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم خليل الله - . ثم قال : إني وأهل بيتي لينة من تحت العرش إلى آدم ، نكاح غير سفاح لم يخالطنا نكاح الجاهلية ، فاسألوني ، فوالله لا يسألني رجل عن أبيه وعن أمه وعن نسبه إلا أخبرته به . فقام رجل ، فقال : من أبي ؟ . فقال : أبوك فلان الذي تدعى إليه ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : والله لو ( 5 ) نسبتني إلى غيره لرضيت وسلمت . ثم قام رجل آخر ، فقال : من أبي ؟ . فقال : أبوك فلان - لغير أبيه الذي يدعى إليه - فارتد عن الاسلام ، ثم قام رجل آخر ، فقال : أمن أهل الجنة أنا أم من هل النار ؟ .
--> ( 1 ) في المصدر ما من أحد ، وفي ( ك ) : أجد ، ولا معنى لها . ( 2 ) لا توجد : أيها الناس ، في ( ك ) . ( 3 ) لا توجد : قد ، في المصدر . ( 4 ) في المصدر : وليبر عترته . ( 5 ) في المصدر : وقال لو . .